Dirk Müggenburg

Some photographers are more interested in creating or reconstructing than discovering beauty. What made you start working on ‘Still-life’ photography?

I started with still-life photography after experiencing the loss of a family member that I had a difficult relationship with. There was an attic filled with old objects that were left behind. I began studying and organizing them. By arranging them in still-lifes I felt an emotional shift taking place. Those objects moved me and I was able to process past quarrels. 

Could you tell me more details about the photographing process?

In the beginning it’s a very quiet and intimate process. I need to be alone. I might sit with an object that fascinates me and just stare at it to get close to it. It certainly looks as if I’m doing nothing but the mind is very active during that stage. All kinds of associations pop up and I start to gather other objects that seem to resonate with the centerpiece. It than gets very playful on the table. Sometimes it makes me think of a mad scientist that wildly mixes dangerous elements to see what happens.

You seem to enjoy using flowers as subjects. Is there a specific message in it, or is it just an aesthetic element?

Yes, I’m obsessed with flowers! They offer so much: beauty, death, romance, sex. Most of my flowers are stolen. I might get up at night, dressed in black and loot gardens or jump into a pond to pick a water lily. The adrenalin is a source of inspiration. Later in the studio, in front of the flower, I feel a mix of strength, guilt and admiration.

What aspects of objects move your mind?

Age, decay and destruction fascinate me. Sometimes magic happens, if you hit something with a hammer. I love working with the element of violence and chance.

What do you care the most when organizing frame?

I don’t give it much thought or planning. When the frame is right it just feels right.

Your works seems slightly different from ‘mainstream’ photography of nowadays. What would be the things that have had the biggest impact on your photography?

If my works are not seen as mainstream photography it’s probably because I don’t really know what’s going on around me in photography today. I’m not interested in what other photographers are doing. I don’t look at it, I don’t go there. In the museum you will most likely find me where the old canvases are, marvel at the romantic masters.

What was the most impressive review for your works?

It’s a review I never read. During a show in Ramallah a Palestinian critic wrote a long article on my work. Because it is written in Arabic I was never able to read it. But I was told that he wrote a beautiful and deep piece. Translating it would cost a fortune, so it looks like this review is going to stay a mystery for me. But I treasure it on my website in its original Arabic form.

معرض في الـمركز الثقافي الفرنسي ــ الألـماني بنابلس بعد رام الله

"منظور آدم" للألـماني موجيينبورج: عبقرية الإيحاء وابتكار
تقنية استنطاق الطبيعة الصامتة للدلالة على صراع البشر !
بقلم: تحسين يقين
ترى ماذا يعني عنوان المعرض أو اسمه: منظور آدم؟
وهل هناك علاقة ما مع اسم أبي البشر آدم عليه السلام؟
هل هو منظور منطلق من معنى أوليّ غير مقسّم إلى قوميات وألوان وأجناس وأيديولوجيات؟!
لنشاهد ونرى!
في معرض "منظور آدم" نحن إزاء منظور فلسفي، استخدم تصوير الطبيعة في أوضاع خاصة ومختلفة، للتحدث عن البشر الذين يعيشون فيها وحولها، وقد زاد من أهمية التعبير وجود موقف أخلاقي ملتزم تجاه الإنسان وربما تجاه الطبيعة التي تستحق منا المحبة والتأمل، والنهل منها بكل ما هو جميل ورائع ومدهش!
16 صورة فوتوغرافية للطبيعة في فلسطين لهذا الفنان الشاب والوافد، ما الذي يمكن أن تصفه خارج الطبيعة بما هو مصنوع من سلوك البشر، والصراع المرير على المكان؟
رغم ما يشي به عنوان مقالي هذا من الفكرة التي سأصل بها ملخصاً ما رأيت أن الفنان قد أوفى وعده في أن يكون محايداً إزاء هذا المكان محل النزاع والصراع، وما يقود من ردود فعل غير محايدة، مناصرة هنا أو هناك، أو ردود فعل حذرة من التعبير عن الموقف الشخصي أو السياسي، ورغم ما يشي به العنوان أيضاً من كيفية تطويع الفنان لأسلوبه في التصوير الفوتوغرافي للتعبير عن انفعالاته ومشاعره وأحاسيسه الخاصة بالمكان على المستوى البشري والتاريخي والسياسي؛ فإنني أجد نفسي ككاتب عن هذا المعرض أحاكي أسلوبه، فأفعل فعله في طريقة الكتابة نفسها، من حيث تأمل الصور على حدة، ثم إعادة ترتيبها وتصنيفها وفقاً لما اجتهدت به من تصنيف للعناصر داخل الصور ومستوى الإضاءة، وخلفيات العناصر لعدد من الصور بحد ذاتها.
نثر المصور Dirk Muggenburg صوره في معرض" The Adam Perspective" بجاليري المركز الثقافي الفرنسي ــ الألماني في رام الله وفق ترتيبه الخاص، والذي لا ينطلق من مواضيع وأساليب محددة، ولربما أراد الفنان هنا أن يعيد المشاهد ترتيب وصفه وصولاً ربما إلى ما أراد البوح به. لذلك كان عليّ كمشاهد أن أرى كل الصور، كل واحدة على حدة، ثم لأرى ما يربط ما رأيت بما أرى، ثم لأعود بعد الانتهاء منها، إلى اجتهاد لعملية التصنيف، علماً أنني خلال المشاهدة نسيت إيحاءه في عبارات تقديمه لمعرضه، والتي ذكر فيها رؤية الطبيعة خارج سياق النزاع (لعله قصد سياق النزاع المباشر)، فاندمجت في تأمل الصور نفسها، والتي منها رحت أتأمل مكاني هنا، مكاني الطبيعي، تلك الطبيعة العادية النباتية والتضاريسية واللونية والصوتية..
لكنني وقد انتبهت لاندماجي، قلت لقد أوفى المصور بوعده في دفعي كمشاهد إلى تأمل المكان المحايد هو بحد ذاته، وإلى محايدة ظاهرة من قبل المصور، الوافد من خارج المكان..
لعلنا نقترب الآن من معنى "منظور آدم"!
الاندماج هنا أغراني بأن أصحو منه، وأقول: ماذا أراد الفنان المصور ديرك موجيينبورج أن يقول غير أن يرينا هذه الصور الملتقطة بشكل آليّ؟
موجيينبورج القادم من برلين ــ ألمانيا، هو من الذكاء بأن لا تكون صوره صوراً عادية تكرر التقاطها، ولا أظنه أتى إلى هنا ليعرض فقط مجرد صور للطبيعة التي تخصص بها وتعمّق تعليماً وخبرة بل وتصوفاً!
إذن لأعد المشاهدة لمعرض "منظور آدم" مرة أخرى، حتى لا أكون مكرراً نفسي في وصف الصور الفوتوغرافية والتعليق عليها وتحليلها..

تشابك
ثلاث صور أمكنني وضعها معاً كجزء واحد، فيها يظهر تشابك الأغصان الدقيقة الجافة، في الأولى منها تبدو آلاف الأغصان الدقيقة كخيوط متشابكة، تحتوي في جوفها حجراً، والثانية نبات الخرفيش الجاف بدت ساقه وسط الأعشاب كعود من فضة مدبب الأطراف، والثالثة فيها بعض الفضاء بذات الأغصان ــ الخيوط..بعض الأخضر مع شقيقة نعمان..

الظل والنور
6 صور عبرت عن العتمة والضوء كجزء ثان،
ثلاث منها معتمة، واحدة تصور ساق شجرة وأغصاناً وغصناً بأوراق بحد ذاته يمنح منظراً تشكيلياً، الثانية من جنسها في تصوير الشجر الملتف، والثالثة ساق أخضر مع ارض، والثلاثة معاً تظهر الشجر الملتف بوجود إضاءة قليلة.
والثلاث الأخرى ذات ضوء معتدل، الأولى نهار قرية بسماء زرقاء وطريق جبلية، والثانية عشب أخضر وشجر غابة، مع عدد من شقائق النعمان، حوالي 20 شقيقة، والثالثة مقطع أغصان وورق قرب الأرض ولا سماء، مع وردة جوري حمراء.

خلفيات عناصر الصور
الجزء الثالث وفق اجتهادي هو المتعلق بخلفيات عناصر الصور، وقد جاءت في بقية صور المعرض، أي في 7 صور فوتوغرافية للفنان ديريك، والذي يمكن أن نستبق النتائج فنقول إنه فنان صوفي طبيعي ذو نزعة فلسفية إنسانية، في غلافها الخارجي تماماً كما في عمقها تكمن الوجودية في أبهى صورها.
7 صور تظهر كيف اختار الفنان عناصر صوره من اللون الأبيض والرمادي والأسود المخفف، على خلفية أقرب إلى البيضاء، أي ثمة تشكيل مستويات البياض على بياض آخر يظهر بمستويات لونية متفاوتة. ويظهر هذا بشكل واضح في الصور الأربع الأولى..
الأولى أبيض على أبيض، صورة غصن متدل بزهر أبيض، وراءه ما يشبه الجدار أو الحائط المعدني باللون الأبيض، وأوراق جافة منثورة بشكل عشوائي على الأرض.
أبيض على آخر في الصورة الثانية لغصن تنبثق منه بضع فروع، طبعت الغصن بفروعه وزهره الأبيض على صفحة سماء قريبة من البياض، راسماً تشكيلاً في الفضاء، فيه من الشفافية ما فيه، الزهر والشوك المدبب: زهر وشوك!
صورة رجل ملتقطة له من الخلف، يرتدي شورتاً قصيراً يجلس على بقعة من حجارة في ماء لعله بركة أو بحيرة أو شاطئ بحر، وربما هو البحر الميّت، يبدو لون الظهر يميل للبياض، فظهرت الخلفية بيضاء، أهي من اختيار وقت للتصوير، في جو غائم، أو جو مناخ الغور في فلسطين المغبر والمائل إلى البياض المصفر، أو لعلها صورة بالأبيض والأسود، لكن ظهر الرجل المائل للبياض مائل كذلك للحمرة الخفيفة..
الرابعة كأنه غيمة رمادية على صفحة السماء الغائمة.. بمستويات عنصر الغيمة القريبة ما بين البياض والسواد، على سماء ما بين البياض والرماديّ..
الصور الثلاث الباقية لا تبعد عن هذا المنطق اللوني، فيما ذكرته عن عناصر الصور وخلفياتها؛ فالخامسة تصور جانباً من تجويف جدول صغير، أو ينبوع ماء، حيث اختيار وقت الظل، أدخل الصورة في مجال تشابه اللون الأبيض والرمادي وأول مستويات الأسود ما بين عناصر الصورة والخلفية، علما أن العناصر هنا هي أيضاً الخلفية، والمختلف هنا وجود ملمس الصورة، يظهر ذلك في الصخر البارز والصخر المجوف .. فيما تكسر شقيقة نعمان طويلة الساق عتمة المشهد. والسادسة لها علاقة أكثر بفن التصوير المعتمد على الإضاءة، فرغم ما في الصورة من حركة داخلية، ومن كونها تحاكي لوحة تشكيلية فيها مركز السيادة، في التقاء أغصان النخيل التي منحتها الإضاءة هذه السيادة وتلك الحركة الدائرية غير النهائية، إلا أنه يمكن قراءة عناصر الصورة من خلال تطبيق مستويات الأبيض على الأبيض، وإن كان الضوء هنا حلّ محل الأبيض العادي.. جاعلاً مستويات الأسود مستويات مذهبة.
والسابعة الأخيرة، يمكن قراءتها من منطلق تشكيلي يربط ما بين شقوق بلاط الرصيف، وما بين دوائر أو أشباه دوائر من أثر تسرب نقط زيت أو سائل ما، فيما يشكل النص الآخر منها جانباً من الشارع المعبد (الأسود)..ورغم ذلك، يمكن أيضاً قراءة الصورة من منطق مستويات الفواتح: الأبيض والقريب منه على مثله..
تلك كانت القراءة الثانية لصور الفنان الألماني ديرك موجيينبورج Dirk Muggenburg في معرضه "منظور آدم" . "The Adam Perspective"
فهل من قراءة ثالثة محتملة؟
هل ثمة بذور في المعرض، وفي كلمات مقالي ما يمكن أن تنمو عليها أفكار ما؟
وهل سأقترب من رؤية موفقة وإبداعية لـ"منظور آدم"؟
هو نثر تلك المعاني والأفكار، وأنا عبرت عن هذا النثر بشكل مقصود بدا غير مباشر.. فبعدما حاكيت أسلوبه ككاتب عن هذا المعرض، بعدما تأملت الصور على حدة، وبعدما أعدت ترتيبها وتصنيفها وفقاً لما اجتهدت به من تصنيف للعناصر داخل الصور، ومستوى الإضاءة، وخلفيات العناصر لعدد من الصور بحد ذاتها، ثمة فرصة لقراءة ثالثة.
لعلي أمهد هنا كيف أن الفنانين التشكيليين، حين عمدوا إلى رسم الطبيعة، تطوروا من مجرد المحاكاة، والتي مرّت بمراحل ثلاث، إلى فضاء التعبير خارج نطاق التحديد، حيث إنه خلال الثلاثة قرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر، رأينا كيف صار المصورون (الفنانون التشكيليون) يصورون ويرسمون على نحو خاص، اعتبر ثورياً على قواعد المذهب الكلاسيكي الصارم، فتجلت رومانسياتهم في الانطباعية والتأثيرية والتجريدية..بل وفي الدمج بينها، فكانوا إنما يصورون دواخلهم، فيضفون ما هو داخلي على ما هو خارجي، وهذا ما حدث أيضاً في الشعر. وقد تطور الفن التشكيلي بهذه الحرية ليس على مستوى المضمون الإنساني، بل إن ذلك نزع بالفن التشكيلي نحو اتجاهات تشكيلية لونية وصولاً إلى ما صار يشار له بالحداثة..
إن الطبيعة هي الطبيعة، وهي بالنسبة للفنانين التشكيليين تشكل مصدراً للرسم، فإذا نحى بها الرسامون والتشكيليون منحى تعبيرياً، ليبوحوا من خلالها عن مقاصدهم ومواقفهم تجاه الحياة، فإن المصورين الفوتوغرافيين هم كذلك أيضاً..لكن ثمة اختلافاً ما في الأسلوب، فإذا لعب الرسام بالألوان والإضاءة والظلال والخطوط كما يشاء، قاصداً تحريك معان ومشاعر في المشاهد، ليتجاوز معه وبه المنظر الطبيعي كمنظر جمالي، إلى ما هو رحب من تداعيات الوجدان والشعور، فإن حال المصور، وإن كان متشابهاً من حيث المنطق، هو أصعب، فالفنان الرسام حرّ في مرسمه، بينما تقلّ هذه الحرية للمصور الفوتوغرافي الذي تكون الطبيعة هي مرسمه.. (مجال التصوير)..! لذلك سيجد المصور نفسه لاجئاً إلى اللعب بمشهد الطبيعة من خلال اختيار الوقت، ومن خلال اختيار تقنيات تكنولوجية خاصة، مثل اللجوء للتصوير بالأبيض والأسود مثلاً، أو من خلال التحكم بالكاميرا، أي بطاقات التصوير المعتمدة على تطويع التقنية، وهذا يمكن أن يسأل عنه المصورون..
في حالة Dirk Muggenburg فإنه اختار الصورة نفسها (المشهد) والإضاءة والملمس والألوان، ليبوح من خلالها بمشاعره ووجدانه، تعبيراً عن إحساسه بما حوله من طبيعة بشرية ونزاع وصراع على الأرض وحولها وفيها. وهذه بنظري عبقرية الإيحاء والتعبير في الوقت نفسه.
لقد تعامل Dirk مع الطبيعة الصامتة كما فعل الفنانون التشكيليون من قبل، فطوعها، رغم صعوبة التطويع نسبياً.
تشابك، وظل ونور، وألوان متقاربة (عناصر الصور وخلفياتها)، تلك باختصار هو ما انطلق منه المصور، كباحث في الطبيعة والنفس، وليس كمصور لهما؛ حيث ظهرت مشاعره المختلطة والمرتبكة والخائفة تجاه الطبيعة البشرية وما فيها من صراع ونزاع، فثمة شعبان وكيانان وعدوان ومتصارعان ومتنازعان ولغتان وأسلوبا عيش ...لكن ثمة طبيعة واحدة ومكان واحد!
وهو كوافد، عبّر عن هذا الارتباك والنزاع، أكثر ما عبّر عن قناعاته الفكرية التي فعلاً كان وفياً بعدم الخوض فيها، فهي وجهة نظر تحتمل جهات نظر، وهو لن يضيف الكثير حتى إذا انتصر لما يظن أنه الحق..لكنه، وتلك وجوديته النبيلة، أراد أن يقول ما أهم من الحكم على الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي، ألا وهو دعوته إلى إعادة النظر في رؤية المكان الفسيح الذي يحتمل عيش الشعبين بدون الاضطرار إلى كل هذه الآلام، أو النفي للآخر (ربما هنا أقرأ من منظوري الفكري والشعوري الخاص). فهو المنفعل بهذا الصراع، والذي يود رؤية نهايته السلامية، قد عبّر عن قلقه تجاه ذلك، من خلال الطبيعة نفسها، معتمداً على اختيارات ذكية، تجمع ما بين وقت التقاط الصورة من جانب، وما في الصورة من مشهد معبّر عن هذا الارتباك والشعور المتداخل المتشابك الملتف المعتم المبصر المتشابه .. والذي لا يخلق الشعور المحايد بل يتجاوزه إلى موقف أخلاقي للخلاص. ورغم صعوبة هذا الواقع الشائك والمشتبك، ارى أن هناك أملاً ما، عبّر عنه من خلال التقاط صور ظهرت فيها شقائق النعمان والزهر ووردة الجوري، هنا ورد وهنا شوك، هنا خرفيش جاف وهنا شقيقة نعمان.. هنا صخر وهنا نقاط ماء وشقيقة نعمان طويلة الساق.
ولا يقلل من قيمة الأمل أنه صغير!
ويمكن أن يعبّر هذا المعرض ليس فقط عن الأماكن التي فيها صراعات ونزاعات، بل يمكن أن يتسع المدى، للتعبير عن تعقيدات صراعات البشر، كأفراد وأشخاص أيضاً..
فنياً، أزعم أن الفنان Dirk في معرض "منظور آدم" بما نجح فيه من التصوير من منظور فلسفي، وبما وظّف فنياً وفكرياً من تصوير الطبيعة في أوضاع خاصة ومختلفة، للتحدث عن البشر، قد انتمى ليس لتصوير الطبيعة جمالياً، بل انتمى أيضاً للفن المعاصر، دون أن يشط أو يعمد إلى التعقيد أو الفانتازيا.
وأخيراً، أراني الآن قد اقتربت أكثر من "منظور آدم"!
آدم الذي كان ويكون وسيظل يكون...!.

Photonews
Zeitung für Fotografie Nr.5, pp.18-19, May 2005
Die Adam-Perspektive- Eine menschenferne Sicht auf Israel und Palästina
von Denis Brudner

Wie wahr ist die Bibel? Mehr und mehr dringen Wissenschaftler in die Zeitsedimente und suchen mit Hilfe raffinierter Methoden nach fundierten Beweisen für oder gegen die überlieferten Geschichten und Mythen. Erst kürzlich ist es mit Methoden der DNA-Analyse gelungen, die Wahrscheinlichkeit von Davids Existenz nachzuweisen. Ähnlich verbindlich rekonstruierten Forscher den Exodus von Israeliten, und auch die Existenz und Herkunft der Königin von Saba scheint sich in den Nebeln der Vergangenheit zu einem Fakt zu verdichten.  Somit wird bei jedem neuen Fund aus einer aktuellen Ausgrabung die biblische Überlieferung durch Tatsachen ein Stück näher an die Realität gerückt. Israel und Palästina spielen in in diesem Zusammenhang natürlich eine tragende Rolle und bieten, bedingt durch die historische Brisanz, einen fruchtbaren Boden für mythische Projektionen.

Zu den zentralen biblischen Geschichten gehört die Beschreibung des Paradieses als Bühne für die Erschaffung des Menschen sowie die Apfel-Episode, deren Folge, die Erkenntnis über Gut und Böse und die damit von Gott angeordnete Vertreibung aus jenem sorglosen Paradies, uns bis heute beschäftigt. Bis auf Adam und Eva war das Paradies menschenleer. Inspiriert durch diesen Zustand fuhr Dirk Mügenburg nach Israel und Palästina, um hier das Paradies zu suchen. Fernab von Krieg, Hass, Bombenattentaten, politischen Wirren und menschlichem Leid auf beiden Seiten des fundamentalen Konfliktes fotografierte er menschenleere Landschaften und versuchte, in meditativen Bildern gebannt seine Empfindungen und Emotionen adäquat darzustellen. Das Resultat ist eine sehr subjektive, mit Symbolik durchtränkte Serie, die sich auch ohne den genannten Hintergrund von üblicher Landschaftsbeschreibung distanziert. Müggenburgs Bilder überschreiten in ihrer speziellen Art das rein ästhetische Moment und sind in der Lage, einen Raum zu bilden, in dem sich der biblische Gedanke, das Mysterium der Menschheit, nachhaltig entfalten können. Ob durch Licht, Motivauswahl oder die beabsichtigt eingewobene Symbolik bedingt, schafft es Müggenburg den Betrachter auf einen Pfad zu locken, auf dem sich zwanglos über mögliche Sichten von Adam nachdenken lässt. Trotz ihrer Intensität wirken diese Bilder weder politisch noch religiös motiviert. Gezeigt wird Natur, als neutrale Zone zwischen Konflikten, Spannungen und Emotionen. Dirk Müggenburg bemerkt dazu: "Sie (die Natur) ist einfach da, zeigt Leben und Vergänglichkeit auf gerechte Weise und spricht dabei eine allgemeingültige Sprache, die ich nutze, um meine Eindrücke zu spiegeln."

Dirk Müggenburg, geb. 1977 in Buchholz, schloss mit dieser Arbeit Anfang 2005 sein Kommunikationsdesign-Studium in Hamburg ab. Die Serie wurde mit dem Kodak Nachwuchspreis 2004/2 ausgezeichnet und gefördert.

                                                                                                                                                                                  

The Adam Perspective
A look at Israel and Palestine removed from man
by Denis Brudner
(translated from German)

How true is the bible? Through refined methods, more and more scientists dig into the sediments of time, searching to prove or denounce established histories and myths. Lately they have managed to prove the probable existence of David through methods of DNA analysis. Similarly, researchers have reconstructed the exodus of the Israelites, as well as strengthened the arguments on the origin and existence of the Queen of Sabba. In this way, through facts dug up, every new find brings the traditions of the bible closer to reality. Naturally, Israel and Palestine play an underlying role in this context, offering, due to historic urgency, a fruitful ground for mythic projections.

One of the basic biblical stories is the description of Paradise as a stage for the creation of man, as well as for the story of the apple, which lead to the knowledge of Good and Evil and to the explusion from Paradise, ordered by God, which occupies us until this day. Other than Adam and Eve, Paradise was empty. Dirk Müggenburg, taking this idea as inspiration, went to Israel and Palestine on a search after this vacant and lost Paradise. Away from the war, hate, terrorism, political entanglement, and the human suffering brought on both sides, caused by the fundamental conflict, he photographed landscapes empty of people, and through meditative pictures, tried to adequately show his perceptions and emotions.

The result is a very subjective and symbol-rich series, distant from common landscape depictions, which doesn’t need the above theoretical background. Müggenburg’s pictures, with their unique style, manage to cross the simple aesthetic experience, creating a space in which the biblical thought, the mystery of mankind, can unfold. Whether through light, choice of motif, or interwoven symbolism, Müggenburg manages to entice the viewer down a path on which one is able to imagine different views of Adam’s perspective. Shown here is nature as a neutral zone between conflicts, tensions, and overriding emotions. Dirk Müggenburg adds: „It (nature) is simply there, showing life and transience in a just way, talking in an ever valid language that I use to mirror my Impressions.“

dncht #2
Magazin für Fotografie, Gestaltung und Subkultur, 08.2007
Das Homöopatische Bild
"Maximale Wirkung durch minimale Dosis"

Dirk Müggenburg spürt in seiner fotografischen Praxis einen immer stärker werdenden Drang nach Reduktion und Einfachheit. Er fühlt sich angezogen von Motiven, die einen sehr simplen und grafischen Charakter haben, frei von sozialem, politischem oder privatem Gewicht. Es geht nicht darum, den Betrachter über ein brisantes und aktuelles Thema zu informieren, oder gesellschaftliche Zusammenhänge zu bewerten. Der Mensch spielt in seiner Fotografie, wenn überhaupt, eine sehr untergeordnete Rolle. Doch was ist es, das ihn am „reduzierten“ Bild so reizt?

Um der Frage mit dieser Arbeit nachzugehen, hat er die Idee und den Prozess des „Reduzierens“ aufgegriffen und ihn auf die Spitze getrieben. Für die Bilder dieser Serie wurde die Wahl des Ausschnitts so weit beschränkt, bis das abgebildete Objekt beginnt seine gegenständliche Bedeutung zu Gunsten der bloßen Ästhetik abzutreten. Die Objekte sollen von ihrer Körperlichkeit verlieren und sich mehr und mehr zu puren Elementen wandeln. So werden die Bilder zu mit dem Abstrakten „flirtende“ Kompositionen, die im Idealfall mit nur zwei koalierenden Faktoren auskommen. Sie bewegen sich gewissermaßen auf einem minimalen Level der Gestaltung. Minimal, weil eine Komposition das Zusammenspiel mindestens zweier Ungleicher bedarf. Dennoch: Trotz der Reduktion bleibt das Foto unverkennbar ein Foto, arbeitet mit Schärfentiefe und ist letztendlich noch immer eine Spiegelung des realen Ortes.

Die meisten Objekte, nach denen Müggenburg für diese Arbeit suchte, sind simple und banale Dinge, wie z.B. Wasser auf Asphalt, oder von der Sonne gebleichtes Holz. Kleine, unspektakuläre Details, für die unser Auge in der Hektik des Alltags kaum Beachtung findet. Dazu bemerkt Müggenburg: „Doch manchmal trifft dieser Kleinkram aufeinander und formt in mir etwas, das über die Summe seiner Materialien hinausgeht: Ein Gefühl, eine Rührung. Das ist mein Moment des Fotos“. Es geht darum, diesen leisen und unscheinbaren Reizen zu folgen und lauten, grellen Spektakeln aus dem Weg zu gehen. Wohl auch wegen der Erkenntnis, dass ein allgemeines Drama vor der Kamera noch lange kein Garant für ein gutes Foto ist.

Hinter all dem steht der Drang, seine „optische“ Sensibilität so weit zu trainieren, dass er als Fotograf in der Lage ist sich dem Minimum anzunähern, ohne dass seine Bilder an Reiz und Interpretationspotential verlieren. Damit stellt er die für seine Arbeit grundlegenden Fragen: Wie subtil darf man als Kreativer sein, bis das Bild dem letztendlichen „Nichts“ gleichgesetzt und somit wirkungslos wird? Oder: Bis zu welchem Grad kann man die Welt auf den Bildern reduzieren und trotzdem noch Emotionen wecken?


The Homeopathic Picture
"Maximum effect through a minimum of matter"

Dirk Müggenburg has been feeling a growing urge in his work towards reduction and simplicity. He feels attracted by motifs of a simple and graphic character, devoid of social, political or personal meaning, and not being interested in educating the viewer or in being a judge in social matters. The role of the humanistic in his work is if at all of a very secondary kind. What then makes him follow the idea of the “reduced” picture?

In attempting to answer this question, he has been focusing on the process of reduction and testing its limits. He has cropped the frames to the point where the pictured scene begins loosing its corporeality for the benefit of aesthetics.The “things” loose their bodies and turn into pure elements. By doing so, the pictures become abstract-like compositions, consisting only of two interacting factors, placing them on a very minimal level of design. It is called minimal because composition depends on the meeting of at least two unequals. That said, in spite of this reduction the photograph remains connected to its origin. It maintains a depth of field and in the end, continues to be a reflection of the actual physical place.

The majority of the objects he is looking for are of the simple and banal kind, for instance water on asphalt or sun bleached wood. Small and insignificant details which don’t raise attention in everyday life. Sometimes though, it happens that these factors meet and team up with each other. This collaboration appeals to him, it evokes a feeling, an emotion inside of him. This is the call for the picture. He is following those quiet and inconspicuous attractions, while ignoring the sensational ones. It feels wrong to him to photograph the evident.

Müggenburg is aiming at developing his visual sensitivity to a maximum without loosing the viewer’s attention due to too little “content” or “reality” in his pictures. He sees himself confronted with these basic questions: How subtle may you be as a photographer before your work is comprehended as “nothing”? Or: Where is the line which may not be crossed if the goal is to cause a conflict of emotions?

Profifoto
Magazin für professionelle Fotografie, Nr. 4/07
Heiliges Kartoffelauge

Dirk Müggenburg löst in seinen Stilleben Teile von Pflanzen aus ihrem gewohnten Umfeld und verwandelt sie durch seine Fotografie in etwas Magisches, beinahe Ikonenhaftes. Der Fotograf: "Ich bin auf der Suche nach Pflanzenteilen, die mich staunen lassen und in mir ein Gefühl von Schöhnheit und Respekt auslösen. Das müssen nicht unbedingt Blüten und Früchte sein, auch Samen, Äste und Wurzeln gehören dazu." Fündig wird er in Gärten und Gewächshäusern, aber auch am Straßenrand und im Supermarkt. "Ich nehme diese floralen Objekte mit nach Hause, weil ich sie wie einen Schatz besitzen möchte, und dann versuche ich ihren vergänglichen Reiz mittels Fotografie zu konservieren." Der Berliner hat Fotografie an der Hochschule für Angewandte Wissenschaften Hamburg (HAW) studiert. Die hier präsentierte Serie ist noch längst nicht abgeschlossen und wird fortlaufend ergänzt.

                                                                                                                                                                                  

Sacred Potatoe Sprouts

In his still life photography Dirk Müggenburg separates plants from their environment and gives them through photography something magical or even iconic. He says: ‘I am searching for parts of plants which amaze me and evoke feelings of beauty and awe. Not only flowers and fruits are of interest- seeds, twigs or roots as well.” For this project he searches gardens, greenhouses, roadsides, even supermarkets.  “ I take my finds home and try to preserve their appeal by photographing them. The Berlin based artist studied photography at Hochschule für Angewandte Wissenschaften (HAW) in Hamburg. The published series is a work in progress.

luel
South Korean Magazine, May 2017
Advanced Sentiment
interview translated from Korean

Article by Tahseen Yaqeen on 'The Adam Perspective",
published in Al-Ayyam (Ramallah), April 2010

 

Built with Berta